شهيد الوسطية

كتبها abdelghani belkairous ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 13:27 م

الشهيد محمد بو سليماني

عبدالغني بلقيروس

 

 



هناك من مازال يشكك في أنّ الشيخ محمد بو سليماني لم تقتله الجماعات الإرهابية ,و هذا تدليس في حق الرجل الذي باع نفسه من أجل الإسلام و الجزائر, لكن و نحن أبناءه سنرد عنه هذا الباطل بحول الله.
و بداية نعرف بالشهيد الذبيح لمن لا يعرفه.
الشيخ الشهيد محمد بوسليماني - التاريخ والنشأة
هو أحد أعمدة الدعوة الإسلامية في الشمال الإفريقي، وأحد أبرز رموز العمل الخيري والإصلاحي في الجزائر.
ولد يوم 05 ماي 1941 م بحي الدردارة البليدة من أبوين ينتميان إلى " عرش بني مصرى " المنتشر في جبال الأطلس البليدي.
كان والده سليمان متأثرا بالحركة الإصلاحية والشيخ الطيب العقبي على الخصوص. أمه "فاطمة الزهراء سلاّمي " ، والدها أحد أعيان بني مصرى، كان معروفا باسم السكاكري. تعلم بمدرسة

" الإرشاد " بمدينة البليدة التي كانت تحت تأثير الحركة الوطنية الجزائرية . من أساتذته الأستاذ محفوضي والأستاذ سعودي. ساهم منذ صغره في إعالة عائلته إلى جانب والده في التجارة والبناء، مما ولّد في نفسه الشعور بالمسؤولية مبكرا .

شبّ الشهيد وسط عائلة ثورية قدمت 14 شهيدا ومنهم أخوه الشهيد أحمد خريج الكلية العسكرية العراقية، كما عايش عن قرب وهو في سن 12 زيارات زعماء الثورة ومفجريها إلى مسكن صهره دوري ( زوج أخته الكبرى) التي كانت تتقاسم المسكن الكائن بطريق الشريعة مع عائلة المرحوم محمد بوضياف ، وهذا طيلة سنة 1953 وبداية 1954.

شارك في ميدان الجهاد وهو لا يتجاوز 16 سنة، حيث كُلف بالإشراف على مجموعة من المسبلين تحت قيادة المجاهد الكبير" رابح عمران " أطال الله عمره ، وتمثل نشاطه على الخصوص في تدعيم المجاهدين في الجانب المعلوماتي والمالي والتجنيد البشري.

الشهيد محمد بوسليماني و التعليم
التحق بعد الاستقلال مباشرة ( 1962 م ) بالتعليم ، ثم أصبح مديرا بمدرسة الهداية ببوعرفة ( البليدة ) سنة 1965 م ، فاستطاع أن يحولها إلى أول مدرسة جزائرية معربة بنسبة 100 % .

واصل تعليمه بالمدرسة العليا للأساتذة وعيّن عام 1972 أستاذا للأدب العربي بثانوية الفتح للبنات بالبليدة أين مارس العمل الدعوي إلى جانب الواجب التعليمي، فتكونت على يديه مرشدات المستقبل، ورائدات في العمل الاجتماعي والتربوي.

قدم مساعداته المادية والمعنوية لطلاب العلم في الجزائر وخارجها ، وكان يوصي الموسرين بكفالتهم .
نظمت الجمعية تحت قيادته الملتقى الوطني للجامعة تحت شعار " الجامعة واقع وأفاق ".

الشهيد بوسليماني و الدعوة السلامية
-
عرفت ساحة الدعوة الإسلامية الشهيد بوسليماني خطيبا ومدرسا بمساجد الجزائر حيث اشتغل أستاذا منتدبا للتوجيه الديني لدى الإدارة المركزية لوزارة الشؤون الدينية منذ 1981م إلى حين استشهاده.
-
كانت له علاقة وطيدة وحميمية بعلماء الإسلام داخل الجزائر وخارجها . شارك في مؤتمرات إسلامية في أوروبا وآسيا وأمريكا .
-
نظم أول أسبوع للقرآن الكريم سنة 1981 بمدينة البلديدة.
-
أحد مؤسسي رابطة الدعوة الإسلامية.
-
خدم حجاج بيت الله الحرام إرشادا وتوجيها وإعانة مادية.
-
كثيرا ما نجح في الإصلاح بين المتخاصمين ، ومنها إصلاح ذات بين الإباضية والمالكية في التسعينات بغرداية . من أقوال الشهيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البليدة

كتبها abdelghani belkairous ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 16:51 م

  المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

abdelghani09

كتبها abdelghani belkairous ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 17:39 م

abdelghani09باسم الله الرحمن الرحيم   ساخصص مدونتي هذه باذن الله لتاريخ مدينتي البليدة ورجالها عبر التاريخ ،مرحبابكل التعليقات والمراسلات واستقبلهابصدر رحب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حي الدويرات

كتبها abdelghani belkairous ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 16:00 م

 

الدويرات··· أعرق حي في البليدة يشكو الإهمال



 تأسّس حي الدويرات خلال القرون الوسطى أثناء الانتداب العثماني بالجزائر· وترجع تسمية الحي إلى مجموع الدويرة، بمعنى التجمع السكاني الصغير؛ حيث كان ينتدب عن مجموعة الدويرات هذه مسؤول لدى السلطات العثمانية آنذاك وبمثابة السفير القائد المعروف بأولاد السلطان ولا يزال الحي يعرف إلى يومنا لدى العام والخاص بحي الدويرات أولاد السلطان·
وقد طرأت على بنايات الحي ذات الطابع العربي الإسلامي مباشرة عقب قدوم سيدي أحمد الكبير، مؤسس مدينة البليدة سنة ,1535 بعض الرتوشات والمعالم الأندلسية بجكم منبعه الأندلسي· وقد تجسد هذا التغيير خاصة بعد التحاق أزيد من 7000 أندلسي بالبليدة حيث ساهموا في تأسيس المدينة·
كانت بنايات الحي، ولا تزال، منفردة في عمرانها وغرفها؛ ابتداء من الأقواس التي تشكل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البليدة مدينة سيدي الكبير العريقة

كتبها abdelghani belkairous ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 18:29 م

 

مدينة سيدي احمد الكبير.. البليدة

وردة طعنت خناجر الاستعمار

"الوريدة".. هكذا توصف، فهي مدينة الورود، وزائرها لا شكّ يحسّ بنفح الياسيمن وهو يهفهف الوجوه مع نسماتها، وينافس أريج القرنفل وسلطان الغابة وهما يداعبان القلوب في صفاء.. هي "الوريدة".. وهي البليدة التي تمتد في شموخ على سفوح جبال الأطلس لتعانق سهل متيجة، و"البليدة" تصغير لكلمة بلدة، وهي عاصمة المتيجة اليوم، ومركز إشعاع ثقافي وعلمي بجامعة سعد دحلب المنيرة، كما أنها مركز اقتصادي وتجاري هام، مكنّها منه دماثة أخلاق أهلها، وطباعهم التي تميل إلى الرقة وروح الطرفة وحسن استقبال الضيف..

هدى. ب

البليدةتقول بعض الدراسات أن البليدة لم يحتلها الرومان، بسبب غياب أثار رومانية، في حين تشير دراسات أخرى إلى أنه من المحتمل أن تكون آثار مرورهم قد زالت بسبب الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات التي أدت إلى التغيرات الطبوغرافية في الناحية، وتذكر مصادر أن مركز البليدة كان في المنطقة التي تسمى اليوم "خزرونة"، ولكن زلزالا مدمرا أتى عليها ولم يترك أثرا، ضف إلى ذلك اكتشاف بعض الحطام والبقايا عند حفر بئر بحي "مونبونسي" المسمى حي "بن بوالعيد" حاليا، كما أن العلامة ابن خلدون كان قد تحدث عن مدينة رومانية هي "متيجة" دمرت من طرف قبيلة "الزيانيين"، ومن جانب آخر يقول رحالة انجليزي يسمى "شاو" أن مدينة البليدة شيدت على أنقاض رومانية..

هذه هي الوريدة..

كانت البداية مع سيدي احمد الكبير، ذلك العالم الجليل الذي استقر في سفح جبل الشريعة قرب واد يعرف اليوم باسمه، ويعتبر سيدي احمد الكبير المؤسس الفعلي للمدينة والأب الروحي للبليديين حاليا، وهو مدفون بالحيّ الذي يرفع اسمه.
عرفت البليدة ازدهارا كبيرا في عهد العثمانيين، واعتبرت مكانا للاستجمام والاستراحة لحكام الجزائر، فقد كانت وجهتهم المفضلة "قصر الأتراك" بـ"سيدي يعقوب"..
شيد العثمانيون البليدة بسور حصين ضمّ أبوابا في كل مدخل من مداخل المدينة منها "باب الدزاير"، "باب الرحبة"، "باب السبت"، "باب الزاوية"، و"باب الكويخة" أو"باب خويخة" كما يصفه البليديون اليوم..
في 1818 ابتليت مدينة الورود بمرض الطاعون لمدة سنة كاملة، أسفر عن وفاة ما بين 70 إلى 100 شخص في اليوم الواحد، وفي 05 مارس من سنة 1825 هزّ المدينة زلزال قويّ أتى على نصف سكان البليدة التي كان يتراوح تعداد سكانها آنذاك 7000، وتوفي ما يقارب 3000 شخص، فهرب باقي السكان إلى منطقة " Montpensier " ليعيد فيما بعد الآغا "يايا" تشييدها..  
وحسب العقيد "كورناي تريملات"، فإن مدينة الورود كانت تجاورها مجموعة من القبائل أحاطت بسهل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

abdelghani09

كتبها abdelghani belkairous ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 18:05 م

ولاية البليدة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث

البليدة

علم الولاية
 

المساحة
1.696 كم²

السكان

العدد
784.283 ( 1998 ) نسمة

الكثافة السكانية
462/كم²

أرقام

رمز الولاية
09

الترقيم الهاتفي
025

عدد الدوائر
 

عدد البلديات
29

الرمز البريدي
09000

ولاية البليدة عاصمتها مدينة البليدة.

البليدة عاصمة متيجة

[تحرير] التقسيمات الإدارية

البلديات:

  • شفة ;الجنوب
  • موزاية ;الجنوب الشرقي
  • بوعرفة ;
  • الصومعة ;
  • قرواو ;
  • الشبلي ;لا يوجد أي شركة تشغل العمال في هذه البلدية النائية, فيا ترى ما الواجب منا عمله لتغيير الوضع والذهاب به نحو الأفضل (إقتراحات وتوصيات )
  • الأربعاء(مدينة);الأربعاء هي دائرة من دوائر ولاية البليدة,تقع في الجهة الشرقية من الولاية, يبلغ عدد سكانها 70000 نسمة, تتميز بأنها منطقة فلاحية.; و بدا يتحرك فيها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

abdelghani09

كتبها abdelghani belkairous ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 17:39 م

بسم الله الرحمان الرحيم
 
ــ الشيخ عمر المـــــــــهدي سيرة علم و جهاد ــ
المقدمة :
كثير من الناس لا يعلمون عن تاريخ البليدة، إلا نتف من أبطالها الثوريين أو بعض الملاحم الجهادية البارزة او حتى سير بعض الفنانين المعروفين. لكن ما يجهله الكثير هو تلك السيرة العطرة من تاريخ أعلام المنطقة من أرباب الحجا و اليراع. الذين حفلت بهم المنتديات و عجت بإنتاجهم دور المخطوطات من محمد بن محمد الحسيني الأزهري و الشيخ محمد وارث إلى الشيخ محمد بن جلول و الأستاذ جلول بدوي مرورا بالأديب الصحفي احمد بن عاشور و المسرحي المناضل محمد توري و غيرهم كثير. ومن أعلام المتيجة و البليدة خاصة نجد الشيخ عمر المهدي المعروف بالشيخ بوعلام الذي أفنى بياضه و سواده في التربية و الوعض.
 
النشأة: هو عمر بن احمد بن يوسف المهدي و السيدة فاطمة بوكارة. ولد في بلدة أبو عينان ( بوينان ) في 20 مارس 1897. مدا حفظ القران على يد عمه الحاج احمد المهدي ثم انتقل إلى قرية الغرابة ــ بلدية الصومعة حاليا ــ و أتم حفظه على يد الشيخ الحوالي.
و بعد ذلك تفرغ لتحصيل العلوم الشرعية على يد علمائها المبرزين في المنطقة. فاخذ أحكام التلاوة بزاوية سيدي المهدي على يد الشيخ محمد أمبارك و الفقه و علوم العربية على يد الشيخ أمحمد الأشهب بنواحي تابلاط. ثم انتقل إلى نواحي غليزان و بالضبط بزاوية مازونة الذائعة الصيت حيث اخذ أصول الفقه و الحديث على يد شيوخها المعروفين، كما أخذ في البليدة علم مصطلح الحديث على يدأأأااأأأ  الشيخ محمود اسطنبولي ( والد الشيخ مصطفى ). بالمسجد الحنفي بوسط البليدة.
كما اخذ صحيح مسلم و أصول التجويد و القراءات على يد العلامة محمد بن جلول.
كما كان يحضر اللقاءات التي كان ينضمها الشيخ الطيب العقبي و الشيخ بن باديس بالعاصمة و البليدة.
و نلاحظ أن الشيخ ( رحمه الله ) كان يكره التعصب المذهبي و لا يستنكف أن يأخذ الحكمة من أي وعاء خرجت.
فنجد في أساتذته الحنفي و المالكي و الصوفي و الإصلاحي و تلك من حسناته رحمه الله.
 
محنته: مع اشتعال الحرب العالمية الأولى شرعت الإدارة الاستعمارية الفرنسية في التجنيد الإجباري للشباب الجزائري لإشراكهم في حرب لا ناقة لهم فيها و لا جمل. و جند الكثير عنوة و هرب البعض إلى المشرق العربي ــ إلى الشام خاصة ــ . كما غير الكثير من الشباب هوياتهم و هجروا مدنهم و قراهم و كان الشيخ عمر المهدي من هذه الفئة الأخيرة. إذ بعد استدعائه في عام 1915 غير اسمه إلى بوعلام و تخفى بسفوح الشريعة و بواديها لمدة إحدى عشرة سنة حتى عام 1927 حيث ألقت السلطات الاستعمارية القبض على والده الشيخ احمد المهدي و زج به في السجن حتى يسلم الابن نفسه. و لم يكن للابن البار غير ذلك. حيث قضى عامين مجندا بالجيش الفرنسي.
 
اشتغاله بالتعليم: بعد قضائه للخدمة العسكرية الإجبارية، شرع في التدريس و التربية إذ في عام 1935 انظم إلى هيئة التدريس بمدرسة الإرشاد بالبليدة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين. و التي ادارها المرحوم أبو بكر الاغواطي و محمد الغسيري و غيرهم. و أخرجت قوافل من الطلبة منهم من قضى نحبه شهيدا و منهم من لم يزل على خطى الأصالة يجاهد.
و مع اندلاع الحرب العالمية الثانية في 1939 عاد الشيخ إلى زاوية سيدي المهدي و درّس بها إلى غاية عام 1944 حيث أنشا لنفسه مدرسة خاصة من أملاكه و التي أخرجت الكثير من المجاهدين و الشهداء و الإعلام و على رأسهم الشهيد العقيد الطيب الجغلالي احد القادة البارزين للثورة بالولايتين الرابعة و السادسة التارخيتين.
كما كان الشيخ رحمه الله يدرس بزاوية سيدي أعمر الشريف المعروفة ببغلية دائرة دلس إلى أن طرد منها بأمر من الحاكم العام لبلدية سيدي داود ( أبو ).
كما كان يلقي دروس الوعظ و الإرشاد بدون كلل او ملل بكل من دالي إبراهيم بالعاصمة و سيدي احمد الكبير بالبليدة و واد العلا يق و أولاد منديل ببوفاريك. معلما و محرضا على الثورة و الجهاد الى ان جاء الاستقلال. حيث عين إماما بمسجد الهداية المعروف ببوعرفة ــ بناه الشيخ بن عتيق رحمه الله ــ من قبل المجاهد الشيخ سيدي احمد خطاب اول رئــيس لبلدية البليدة في الاستقلال و احد أساتذة مدرسة الإرشاد السالف ذكرها.
و كرس الشيخ بوعلام جل وقته في التربية و التعليم و التوعية الاجتماعية و الإصلاح بين الناس. كما أدى عام 1964 فريضة الحج.
وفاته:
 توفي رحمه الله في عام 1988 ( 3 جوان ) بمنزله ببوعرفة و دفن بزاوية سيدي المهدي بنواحي الصومعة مخلفا أوراقا مخطوطة تنتظر من ينفظ عنها الغبار و سيرة عطرة مملوءة بأريج العلم و الجهاد.
      
                           ــ عبد الغني بلقيروس
بسم الله الرحمان الرحيم
 
ــ الشيخ عمر المـــــــــهدي سيرة علم و جهاد ــ
المقدمة :
كثير من الناس لا يعلمون عن تاريخ البليدة، إلا نتف من أبطالها الثوريين أو بعض الملاحم الجهادية البارزة او حتى سير بعض الفنانين المعروفين. لكن ما يجهله الكثير هو تلك السيرة العطرة من تاريخ أعلام المنطقة من أرباب الحجا و اليراع. الذين حفلت بهم المنتديات و عجت بإنتاجهم دور المخطوطات من محمد بن محمد الحسيني الأزهري و الشيخ محمد وارث إلى الشيخ محمد بن جلول و الأستاذ جلول بدوي مرورا بالأديب الصحفي احمد بن عاشور و المس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb